بنعتيق يجمع الخبراء المغاربة المقيمين بفرنسا

تنظم الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع شبكة من الجمعيات المغربية بفرنسا، يومي 04 و05 يوليوز بالرباط، الورشة الموضوعاتية الأولى للخبراء

بنعتيق يجمع الخبراء المغاربة المقيمين بفرنسا

تنظم الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع شبكة من الجمعيات المغربية بفرنسا، يومي 04 و05 يوليوز بالرباط، الورشة الموضوعاتية الأولى للخبراء المغاربة المقيمين بفرنسا تحت شعار: "الابتكار والتكنولوجيات الحديثة: الفرص المتاحة للمغرب".

وفيما يخص الموارد البشرية المؤهلة في هذا المجال، أوضحت وزارة "الجالية" أن المغرب ما زال "يسجل نقصا في هذا المجال، حيث لا يتم تكوين سوى 3000 مهندس وتقني في مجال تكنولوجيا المعلومات كل عام".

وتهدف هذه اللقاءات الموضوعاتية، بشكل أساسي، إلى تعبئة الكفاءات والخبرات المغربية بفرنسا لدعم ومواكبة نجاح الإصلاحات التي بدأها المغرب، وتعزيز قدرات البلاد في المواضيع التي سيتم تناولها، وخلق روابط وشراكات بين هذه الكفاءات ونظيراتها بالمغرب، وتحديد الشركاء المحتملين لمختلف المشاريع في فرنسا والمغرب، وتوفير الخبرة والمشورة والمساعدة التقنية اللازمة للقطاعات والفاعلين في التنمية بالمغرب، ومواكبة المشاريع الاستثمارية التي تحملها الكفاءات المغربية المقيمة بفرنسا، وتشجيع نقل التكنولوجيا والمهارات ودعم البحث العلمي، والمساهمة في تعزيز التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف في مجال التنمية.

ومن بين المواضيع التي سيتم الانكباب عليها خلال هذه الورشات الموضوعاتية؛ الابتكار والتكنولوجيات الحديثة، والفلاحة والصناعة الغذائية، والبيئة والطاقات المتجددة، والطب والصحة، واللوجيستيك والنقل، والسياحة.

وقد أكدت الوزارة أن مغاربة فرنسا، الذين يبلغ عددهم حوالي مليون ونصف المليون نسمة، يعتبرون أكبر تجمع للمغاربة في جميع أنحاء العالم، ومن أكبر الجاليات الأجنبية المقيمة بفرنسا، ومن الجاليات الأكثر دينامية واندماجا.

ويعتبر هؤلاء المغاربة، وفق الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، فاعلين في تقدم فرنسا، ومساهمين في عملية التنمية التي يعرفها المغرب، لا سيما في المناطق التي ينتمون إليها، من خلال مشاريع التضامن التي يطلقونها، سواء بشكل فردي أو ضمن ﻣﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﻤﺪﻧﻲ، وﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺮواﺑﻂ اﻟﻘﻮﻳﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﻮاﺻﻠﻮن ﺗﻌﺰﻳﺰها ﻣﻊ ﺑﻠﺪهم اﻷﺻﻠﻲ.