تحت إشراف السفارة المغربية بأثينا يشارك المغرب في البزار الدولي للجمعية الخيرية أصدقاء الطفل بأثينا والدعوة عامة

تحت إشراف السفارة المغربية بأثينا يشارك المغرب في البزار الدولي للجمعية الخيرية أصدقاء الطفل بأثينا والدعوة عامة

يسر السفارة المغربية بأثينا  دعوة الجالية المغربية للحضور إلى البزار الدولي لعيد الميلاد الثامن عشر، يوم السبت 25 و الأحد 26 نوفمبر 2017، الذي سيعقد في قصر هيليكسبو كيفيسياس  ماروسي. بمشاركة جميع السفارات المعتمدة في أثينا و الدخول بالمجان, العنوان 39 شارع كفيسياس مروسي .

ويترقب قيام سفير المملكة باليونان السيد سمير الدهر بزيارة رسمية لهذا الملتقى الدولي وتفقد الجناح الخاص بالمغرب.

سوف يجد الزائر سلعا من جميع أنحاء العالم في بيئة مليئة بالموسيقى، والرقصات ، الأكلات الشهية، هدايا عيد الميلاد، والحلويات المصنوعة في المنزل، والملابس، والكتب، ولعب الأطفال، والمجوهرات وأخرى تتعلق بمنتوجات تجميلية معدة باليد الخ..

كما ستعرض  تحف  فنية من نفائس الصناعة التقليدية المغربية (النقش على الخشب، صناعة الفخار ، الدباغة، الحلي، السروج التقليدية، المنسوجات…).

وستكون هذه فرصة للزائر كالسفر عبر الزمن يتعرف بها على   مختلف تجليات الموروث الثقافي من تقاليد و عادات عديد من الدول في يوم واحد. 

ويمثل المغرب في هذه التظاهرة كل من السيدة السعدية طالس سفيرة الطبخ المغربي  والصناعة التقليدية  باليونان مند عدة عقود  شاركت في العديد من المناسبات الرسمية بجانب السفارة المغربية و مثلت المغرب أحسن تمثيل, كما نالت عدة جوائز و تقديرات. ولمن إشتاق إلى الأطباق المغربية الشهية و الحلويات ما عليه سوى الوقوف أمام الجناح المغربي و الإختيار  

كما يمثل المغرب  في هذه التظاهرة أيضا السيد يوسف التاقي  محترف في قطاع الصناعة التقليدية المغربية في إتصال دائم مع أكبر الحرفيين والمبدعين لجلب آخر التحف الفنية من المغرب إلى اليونان, ويعتبر مخزون السيد التاقي من القطع الصناعة التقليدية المغربية الأكبر على الإطلاق في اليونان .

بالنسبة للزوار فرصة للإستمتاع  بجمال التحف الفنية وإبداعات الصانع المغربي و لكي لا تضيع الفرصة  إختيارقطعة تذكارية أو أواني منزلية تقليدية. 

فإن مثل هذه التظاهرات تعزز علاقات المغرب الخارجية، وتثبيت الروابط مع شركائه التقليديين في أوربا وأمريكا ، على تقوية العلاقات الدبلوماسية وتعزيزها وبناء شبكة مصالح مشتركة مع مختلف البلدان دون أن ينسى عمقه العربي الإفريقي.